بحث

عدنان معلم القرآن

Tag Mediaتعليميةموثّق

عدنان معلم القرآن icon
394.00 التقييمات
4.3
التنزيلات
+10,000,000
السعر
Free
الإعلانات

مواصفات التطبيق

الإصدار
10.3.0
تم التحديث
التنزيلات
+10,000,000
يتطلب
8.1
السعر
Free
التصنيف العمري
PEGI 3

لقطات الشاشة

عدنان معلم القرآن feature graphic
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
عدنان معلم القرآن screenshot
الإعلانات

في يوم مزدحم، قد يكون من الصعب إقناع طفل بفتح المصحف والجلوس لمراجعة طويلة؛ أما نشاط قصير على الهاتف فقد يبدو له أسهل بداية. عندما جرّبت عدنان معلم القرآن، وجدته أقرب إلى رفيق يومي يساعد الطفل على الاقتراب من القرآن بطريقة تفاعلية، وليس مجرد لعبة قصيرة تُفتح مرة ثم تُنسى. الفكرة التعليمية واضحة، لكن قيمته الحقيقية تظهر في طريقة إدخال التعلّم داخل جلسات صغيرة يمكن للطفل احتمالها والاستمتاع بها. وبما أنه لعبة تعليمية مجانية من تطوير Tag Media، فهو خيار سهل التجربة للعائلة التي تريد نشاطًا هادئًا مرتبطًا بالقرآن على الهاتف أو الجهاز اللوحي.

التطبيق موجّه للأطفال ضمن تصنيف PEGI 3، وهذا ينعكس على طبيعته العامة: لا يحتاج الطفل إلى خبرة سابقة في الألعاب، ولا يبدو مصممًا للاعب يبحث عن تحديات معقدة أو منافسة طويلة. حصل على متوسط 4.3 من تقييمات المستخدمين، ووصل إلى أكثر من 10 ملايين تثبيت، وهي مؤشرات تجعلني أراه من التطبيقات المعروفة في هذا النوع، مع ضرورة تذكّر أن انتشار التطبيق لا يغني عن تجربة الوالد له بنفسه قبل اعتماده ضمن روتين الطفل.

كيف تبدو التجربة عند الاستخدام اليومي؟

أكثر ما أعجبني هو أن التطبيق يمكن أن يدخل في أوقات قصيرة بدل أن يحتاج إلى جلسة تعليمية رسمية. يمكن للطفل استخدامه لبضع دقائق بعد العودة من المدرسة، أو أثناء انتظار موعد، أو قبل النوم إذا كانت العائلة تفضّل نشاطًا هادئًا بدل الألعاب السريعة. هذا الأسلوب أفضل من مطالبة الطفل بإنهاء درس طويل دفعة واحدة؛ فالتفاعل القصير المتكرر غالبًا أسهل على الانتباه، خصوصًا في الأعمار الصغيرة.

وجود المصحف كاملًا يوسّع دور التطبيق كثيرًا. فهو ليس محصورًا في لعبة واحدة أو تمرين واحد، بل يمكن أن يكون نقطة وصول إلى محتوى قرآني كامل داخل تجربة موجهة للطفل. مع ذلك، لا أنصح بأن يُترك الطفل وحده مع التطبيق باعتباره بديلًا كاملًا عن المعلّم أو الوالد. التطبيق يساعد على المراجعة والتحفيز، أما تصحيح التلاوة وفهم ما يحتاجه الطفل فعلًا فيبقى أفضل عندما يتابعه شخص بالغ أو معلّم مؤهل.

الخصائص التنافسية الجديدة تضيف سببًا للعودة، لكنها تحتاج إلى استخدام متوازن. الطفل قد يتحمس لجمع التقدم أو خوض التحديات، وهذا مفيد إذا جعل المراجعة عادة. أما إذا أصبح اهتمامه منصبًا على الفوز فقط، فقد يتحول الهدف من التعلّم إلى إنهاء المهام بسرعة. نصيحتي أن يسأل الوالد الطفل بعد كل جلسة عمّا تذكّره أو قرأه، لا عن عدد النقاط التي حصل عليها فقط.

الإعلانات

من أول تفاعل إلى سبب العودة

أفكر في مسار الطفل هنا على هيئة حلقة بسيطة: يبدأ بفتح نشاط أو الوصول إلى محتوى قرآني، ثم يحصل على استجابة تشجعه على المتابعة، ويشعر بأن إنجاز المهمة يستحق العودة لاحقًا. هذه البنية قد تجعل بدء المراجعة أقل مقاومة، لكنها لا تضمن وحدها أن الطفل فهم أو حفظ. لذلك أفضّل أن يتبع الوالد التفاعل بسؤال سهل مثل: «ما الذي راجعته؟» أو بطلب ترديد قصير، حتى يصبح أثر الجلسة واضحًا خارج الشاشة.

لمن يريد جعل العودة عادة من دون تحويلها إلى واجب ثقيل، يمكن تثبيت وقت تقريبي مرتبط بروتين موجود أصلًا، مثل ما بعد وجبة خفيفة أو قبل الاستعداد للنوم. لا أتعامل مع ذلك كجدول صارم؛ إذا كان الطفل متعبًا أو غير متقبل، فجلسة أخرى في وقت أفضل أنفع من الضغط عليه لمجرد الحفاظ على سلسلة يومية. المكافأة الأفضل، في رأيي، هي أن يلاحظ الطفل تقدمه في المراجعة، لا أن تصبح المكافأة الرقمية وحدها سبب فتح اللعبة.

مقالات أخرى للقراءة

كل المقالات
Airbnb

إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

قيمة التطبيق لا تقف عند العثور على مكان للمبيت؛ إنها تنشأ من علاقة متبادلة بين مضيف وضيف، ومن ثقة تحتاج إلى عناية كي لا تتحول إلى عبء.

اقرأ المقال: إير بي إن بي: الثقة بين المضيف والضيف تبدأ قبل تسليم المفتاح

متى يكون مناسبًا للطفل؟

أراه مناسبًا خصوصًا للطفل الذي يملّ من الأسلوب المدرسي المباشر، لكنه يستجيب للشخصيات والتفاعل والمكافأة. كذلك يناسب العائلة التي تريد بداية بسيطة مع تطبيق قرآني دون دفع رسوم؛ فهو متاح مجانًا، ولذلك يمكن اختبار أسلوبه أولًا قبل اتخاذ قرار بشأن أي أدوات تعليمية أخرى.

في المقابل، قد لا يكون الاختيار الأفضل لطفل يحتاج إلى خطة حفظ دقيقة، أو متابعة مستوى مفصلة، أو تصحيح صوتي متخصص. كذلك قد لا يناسب طفلًا أكبر سنًا يبحث عن شرح متقدم أو تحديات معرفية عميقة؛ فتصنيف اللعبة ووجهتها التعليمية يجعلانها أقرب إلى السنوات الأولى من التعلم والاستخدام العائلي المبكر.

سيناريو عملي داخل البيت

تخيلوا طفلًا في بداية تعلّم السور، يعود من المدرسة متعبًا ولا يرغب في فتح كتاب أو الجلوس لدرس طويل. يمكن للوالد أن يحدد جلسة قصيرة، ثم يترك الطفل يتنقل في النشاط التفاعلي، وبعدها يطلب منه قراءة ما راجعه بصوته أمامه. بهذه الطريقة يصبح التطبيق مدخلًا للمراجعة وليس النشاط كله. وإذا بدا الطفل مشتتًا، فمن الأفضل إغلاقه بدل تمديد الجلسة حتى تتحول اللعبة إلى مصدر ضيق.

الإعلانات

هناك فائدة أخرى لهذا الأسلوب: يستطيع الوالد ملاحظة ما يجذب الطفل. هل يتفاعل مع الاستماع؟ هل يحب التحدي؟ هل يحتاج إلى تكرار السورة أكثر من مرة؟ هذه الملاحظة أهم من تشغيل التطبيق تلقائيًا كل يوم، لأنها تساعد على اختيار طريقة استخدام تناسب شخصية الطفل بدل فرض روتين واحد على الجميع.

ومن الاستخدامات المفيدة أيضًا أن يشارك الوالد الطفل الجهاز بدل تسليمه له فورًا: يفتح النشاط، يترك له مساحة للتجربة، ثم يتوقفان عند نقطة مناسبة للحديث عما قرأه. المشاركة لا تحتاج إلى شرح طويل؛ وجود بالغ قريب يكفي أحيانًا لملاحظة متى صار الطفل يضغط بسرعة أو بدأ يفقد تركيزه. إذا كان الوالد لا يستطيع المتابعة في تلك اللحظة، فمن الأفضل حفظ التطبيق لوقت آخر بدل اعتباره مشغّلًا ذاتيًا للتعلّم.

السرعة والثبات أثناء الاستخدام

من ناحية الإحساس العام، لا أتعامل معه كلعبة رسومية ثقيلة تتطلب جهازًا قويًا. طبيعته التعليمية تجعل توقعاتي من الأداء مختلفة عن توقعاتي من الألعاب ثلاثية الأبعاد؛ الأهم هنا أن تفتح الأقسام بسرعة معقولة، وأن ينتقل الطفل بين المحتوى دون ارتباك، وأن تبقى جلسة القراءة أو المراجعة مريحة. على الأجهزة التي تعمل بإصدار نظام متوافق، يفترض أن تكون التجربة أقرب إلى الاستخدام اليومي البسيط من اللعب المكثف.

أثناء الاستخدام الطويل، قد تظهر لحظات يكون فيها التطبيق أكثر نشاطًا، خصوصًا عند الانتقال بين محتوى القرآن والأنشطة التفاعلية أو عند تشغيل الصوت بالتزامن مع لمس الشاشة. هذه ليست بالضرورة مشكلة، لكنها اللحظات التي أنصح فيها بإغلاق التطبيقات الأخرى غير الضرورية، خاصة على جهاز قديم أو مزدحم بالتطبيقات. الطفل لا يحتاج إلى تشغيل عدة أشياء في الخلفية كي يستفيد من هذه اللعبة.

من المفيد أيضًا فتح التطبيق وتجهيز المحتوى قبل إعطائه للطفل، بدل بدء الجلسة في لحظة مستعجلة. هذا التصرف يقلل المقاطعات ويمنح الوالد فرصة للتأكد من أن الجهاز يعمل بصورة طبيعية وأن الصوت مناسب. في الاستخدام العائلي، هذه الخطوة الصغيرة تصنع فرقًا؛ فالطفل قد يفقد اهتمامه سريعًا إذا اضطر إلى انتظار شاشة أو معالجة مشكلة لا يفهمها.

الإعلانات

ماذا يحدث في جلسات الاستخدام الكثيف؟

إذا استخدم الطفل التطبيق لفترة طويلة، فالمشكلة المحتملة ليست الأداء وحده، بل جودة التركيز. الألعاب التعليمية قد تبدو خفيفة، لكن التكرار المستمر للتحديات يمكن أن يجعل الطفل يضغط بسرعة دون أن يستفيد من المراجعة. لذلك أفضل تقسيم الاستخدام إلى جلسات قصيرة، مع فاصل للقراءة أو الحديث مع الوالد. هذا يحافظ على الجانب التعليمي ويمنع تحول التطبيق إلى لعبة نقر متواصل.

على الجهاز اللوحي، قد تكون المساحة الأكبر مريحة للطفل، خصوصًا عند قراءة النص أو التعامل مع العناصر التفاعلية. أما الهاتف فيتميز بسهولة حمله، لكنه قد يكون أقل راحة لبعض الأطفال إذا كانت الشاشة صغيرة. هنا لا توجد إجابة واحدة للجميع: الهاتف مناسب للجلسات السريعة، بينما الجهاز اللوحي أفضل غالبًا لجلسة منزلية يشرف عليها أحد الوالدين.

أثناء تشغيل الصوت، من الأفضل اختيار مكان هادئ نسبيًا. الضوضاء المحيطة قد تجعل الطفل يركز على المؤثرات أو يرفع مستوى الصوت أكثر من اللازم. وإذا كان الهدف هو تحسين الاستماع أو التلاوة، فإن الهدوء أهم من زيادة مدة اللعب. هذه نقطة عملية لا تظهر عادة في وصف المتجر، لكنها تؤثر مباشرة في الفائدة التي تحصل عليها الأسرة.

الثبات واستعادة الجلسة

في أي تطبيق موجه للأطفال، الثبات لا يعني فقط عدم الإغلاق المفاجئ. يعني أيضًا أن يعرف الطفل أين يذهب، وأن يستطيع الوالد إعادة تشغيل التجربة دون شرح طويل في كل مرة. لذلك أقيّم هذا النوع من التطبيقات بحسب وضوح الانتقال وسهولة العودة إلى النشاط، لا بحسب عدد المؤثرات. إذا انقطعت الجلسة بسبب مكالمة أو انتقال إلى تطبيق آخر، فمن الأفضل أن يتعامل الوالد مع العودة كفرصة لإعادة تحديد الهدف بدل ترك الطفل يضغط عشوائيًا.

عند حدوث بطء أو توقف، أول ما أفعله هو إغلاق التطبيق وفتحه من جديد، ثم التأكد من أن الجهاز ليس ممتلئًا أو مشغولًا بتحديثات كثيرة. هذه خطوات عامة، لكنها مهمة لأن الأطفال لا يميزون بين مشكلة في التطبيق ومشكلة في الجهاز. شرحها للطفل بهدوء يمنعه من الاعتقاد أن اللعبة صعبة أو أنه ارتكب خطأ.

الإصدار الحالي هو 10.3.0، ويتطلب نظام تشغيل 8.1 أو أحدث. هذا يجعل فحص توافق الجهاز خطوة ضرورية قبل الاعتماد عليه، خصوصًا إذا كان الهاتف أو الجهاز اللوحي قديمًا. لا أرى من الحكمة شراء جهاز جديد من أجل لعبة تعليمية واحدة؛ إذا كان الجهاز غير متوافق، فقد يكون استخدام كتاب مصور أو تسجيلات تعليمية مناسبة حلًا أفضل من إجبار التطبيق على العمل في بيئة غير ملائمة.

استهلاك الجهاز والاختيار بين الهاتف واللوحي

لأن التطبيق يجمع بين محتوى قرآني وتفاعل وأصوات، فمن الطبيعي أن تكون تجربة الاستخدام مرتبطة بحالة الجهاز. الجهاز الذي يعاني أصلًا من امتلاء التخزين أو ضعف البطارية قد يعطي انطباعًا أسوأ من حقيقة التطبيق. قبل الحكم عليه، أنصح بإغلاق التطبيقات المفتوحة، تخفيف سطوع الشاشة عند الحاجة، واستخدام جلسات قصيرة. هذه ليست حلولًا سحرية، لكنها تجعل النشاط أكثر راحة للطفل وتقلل الضغط على الجهاز.

كما ينبغي التفكير في وضعية الاستخدام. الهاتف قد يكون في يد الطفل بسهولة، وهذا مفيد عند التنقل، لكنه يزيد احتمال أن يقترب الطفل من الشاشة أو يبدل التطبيق دون قصد. الجهاز اللوحي يسمح بمشاركة الوالد للقراءة والمراجعة، ولذلك أفضله في البيت. إذا كان الطفل يستخدمه وحده، فمن الأفضل وضع الجهاز في مكان ثابت بدل تركه يتنقل به أثناء اللعب.

التطبيق لا يناسب العائلة التي تريد تجربة خالية تمامًا من الشاشة. حتى لو كان المحتوى مفيدًا، يبقى الطفل أمام جهاز، وقد يطلب الانتقال من النشاط القرآني إلى تطبيقات أخرى. لهذا أتعامل معه كجزء من خطة صغيرة: وقت محدد، هدف واضح، ثم إغلاق الجهاز. هذه الحدود تجعل استخدامه أكثر فائدة من تركه مفتوحًا طوال اليوم.

مقارنته بالبدائل والحكم النهائي

مقارنة بكتاب القرآن وحده، يقدم هذا التطبيق عنصر التفاعل الذي قد يساعد الطفل المتردد على البدء. ومقارنة بلعبة عامة لا علاقة لها بالتعلم، يمنح وقت الشاشة اتجاهًا دينيًا وتعليميًا واضحًا. لكنه لا يتفوق على المعلّم في التصحيح الفردي، ولا يحل محل الجلسة الهادئة مع الوالد، ولا يقدم بالضرورة العمق الذي قد يبحث عنه متعلم أكبر سنًا. قوته في الجمع بين الوصول السهل والتحفيز، لا في استبدال كل وسائل التعليم الأخرى.

إذا كان الطفل يتعلم أفضل من خلال قراءة مشتركة أو شرح مباشر، فالمصحف الورقي مع أحد الوالدين قد يكون خيارًا أهدأ وأقل تشتيتًا. أما إذا كان يحتاج إلى حافز كي يبدأ، فقد تكون اللعبة التفاعلية مدخلًا ألطف، على أن يعقبها تطبيق عملي لما راجعه. والطفل الذي يحتاج إلى ضبط مخارج الحروف أو تصحيح مستمر سيستفيد أكثر من معلّم يسمعه مباشرة؛ هنا لا أحمّل التطبيق مهمة لا تناسب طبيعة اللعبة.

أحد أفضل أساليب الاستفادة منه هو ربط كل جلسة بمهمة صغيرة قابلة للفهم: الاستماع إلى مقطع، مراجعة ما سبق، أو ترديد ما قرأه الطفل أمام أحد والديه. لا أجعل الهدف هو إنهاء أكبر عدد من التحديات. عندما يصبح التفاعل وسيلة للوصول إلى القراءة والمراجعة، تزداد قيمة اللعبة؛ أما إذا صار التحدي غاية مستقلة، فقد يحصل الطفل على متعة اللعب دون تقدم واضح في التعلم.

كما أن وجود المصحف كاملًا يجعل التطبيق مفيدًا خارج مسار اللعبة، لكن هذه الميزة تحتاج إلى توجيه. يمكن للوالد اختيار سورة يعرف الطفل أنه يراجعها، ثم استخدام النشاط التفاعلي كتمهيد أو استراحة، بدل التنقل العشوائي بين أجزاء كثيرة. هذا workflow بسيط لكنه عملي: تحديد هدف قبل الفتح، استخدام النشاط، ثم العودة إلى التلاوة أو المراجعة الواقعية.

ومن المفيد قبل الجلسة الاتفاق على نقطة نهاية واضحة، مثل الانتهاء من مراجعة محددة ثم إغلاق الجهاز. هذا يجيب عمليًا عن سؤال «هل سيطلب الطفل اللعب طويلًا؟»: قد يرغب في مواصلة التفاعل، لكن وجود نهاية معلومة يساعده على الانتقال من الشاشة من دون أن يشعر أن الجلسة توقفت فجأة. وإذا كان يريد العودة إلى نشاط آخر داخل التطبيق، يمكن جعل ذلك جزءًا من جلسة لاحقة بدل تغيير الهدف في منتصف المراجعة.

أرى أن الأسرة ستستفيد منه أكثر إذا تعاملت معه كأداة مساعدة مرنة، لا كمنهج كامل. الطفل الصغير قد يحتاج إلى التشجيع، وقد يطلب تكرار النشاط نفسه، بينما يحتاج طفل آخر إلى تنويع الجلسة حتى لا يمل. وجود أكثر من نوع من التفاعل يسمح ببعض المرونة، لكن القرار النهائي يجب أن يبقى بيد الوالد، خصوصًا عندما يلاحظ أن الحماس للعبة لا يصاحبه انتباه للمحتوى القرآني.

في المحصلة، عدنان معلم القرآن خيار جيد للعائلات التي تبحث عن لعبة تعليمية مجانية ومناسبة للأطفال، وتريد إدخال المراجعة القرآنية في لحظات قصيرة من اليوم. انتشاره الواسع وتقييمه الجيد يمنحانه بداية مطمئنة، بينما توافقه مع نظام 8.1 أو أحدث يحدد الأجهزة التي يمكنها تشغيله. أنصح به للطفل الذي يتعلم أفضل عبر التفاعل، وللوالد المستعد للمشاركة ولو لدقائق قليلة في كل جلسة.

أما إذا كنتم تبحثون عن تصحيح تلاوة متخصص، أو خطة حفظ مفصلة، أو محتوى يناسب متعلمًا متقدمًا، فستحتاجون إلى وسيلة أخرى بجانبه. حكمي النهائي أنه تطبيق يستحق التجربة عندما يكون الهدف هو جعل البداية أسهل وأكثر قربًا من عالم الطفل، بشرط أن تبقى اللعبة جسرًا إلى التعلم الحقيقي، لا بديلًا عنه.

أبرز النقاط

  • واجهة بسيطة وسهلة الاستخدام للأطفال والمبتدئين
  • يساعد على تنظيم وقت المراجعة اليومية للقرآن
  • مناسب للتعلم الذاتي دون الحاجة إلى دروس حضورية
  • يمكن استخدامه في المنزل أو أثناء السفر
  • يشجع على الاستمرار من خلال أسلوب تعليمي مبسط

القيود

  • قد يحتاج الطفل إلى متابعة أحد الوالدين أثناء الاستخدام
  • لا يغني عن التصحيح المباشر مع معلم متخصص
  • قد تختلف جودة التجربة حسب إصدار الجهاز
  • بعض المحتوى قد يتطلب اتصالًا بالإنترنت
  • خيارات التخصيص والتفاعل قد تكون محدودة

الأسئلة الشائعة

01

ما هو تطبيق عدنان معلم القرآن، ولمن يناسب؟

تطبيق عدنان معلم القرآن هو أداة تعليمية موجهة أساسًا للأطفال لمساعدتهم على تعلّم سور القرآن الكريم وقصار السور بطريقة مبسطة وتفاعلية. يعتمد على شخصية عدنان المحببة، مع التلاوة والتكرار والتدرّج في الحفظ، لذلك يناسب المبتدئين والأطفال في المراحل الأولى. ويمكن للوالدين استخدامه كوسيلة مساعدة إلى جانب المتابعة المباشرة والتصحيح من معلّم أو أحد أفراد الأسرة.

02

هل يساعد التطبيق الطفل على حفظ القرآن أم يقتصر على الاستماع؟

لا يقتصر التطبيق على تشغيل التلاوات فقط، بل يقدّم أسلوبًا يساعد الطفل على الاستماع والترديد وتكرار الآيات والسور أكثر من مرة. هذه الطريقة قد تكون مفيدة لترسيخ الحفظ وتحسين النطق تدريجيًا، خصوصًا مع تخصيص وقت يومي ثابت للمراجعة. ومع ذلك، لا يُفضّل الاعتماد عليه وحده؛ فالمتابعة الأسرية وتصحيح مخارج الحروف والتجويد تظل مهمة للحصول على تعلّم سليم.

03

هل تطبيق عدنان معلم القرآن مناسب للأطفال الصغار وسهل الاستخدام؟

صُمم التطبيق بأسلوب قريب من عالم الأطفال، ولذلك تبدو طريقة عرضه أبسط من تطبيقات القرآن العامة التي قد تكون موجهة للكبار. تساعد الشخصية التفاعلية وطريقة التكرار على جذب انتباه الطفل، كما يمكن للوالدين تشغيل المحتوى ومتابعة تقدّم التعلم معه. لكن مستوى الاستيعاب يختلف من طفل إلى آخر، وقد يحتاج الأطفال الأصغر سنًا إلى مساعدة في اختيار السورة والتنقل بين الأقسام.

04

هل يحتاج التطبيق إلى اتصال دائم بالإنترنت؟

قد تختلف الحاجة إلى الإنترنت بحسب إصدار التطبيق ونظام الهاتف وطريقة توفير المحتوى داخله. غالبًا يحتاج المستخدم إلى الاتصال عند تنزيل التطبيق أو تحديثه، وقد تتطلب بعض المقاطع الصوتية أو المواد الإضافية اتصالًا بالشبكة إذا لم تكن محفوظة على الجهاز. قبل السفر أو الاستخدام خارج المنزل، يُستحسن فتح السور المطلوبة وتجربتها مسبقًا، والتأكد من إمكانية تشغيلها دون اتصال لتجنب المفاجآت.

05

هل التطبيق مجاني، وهل يحتوي على إعلانات أو مشتريات داخلية؟

تختلف تفاصيل المجانية والإعلانات والمشتريات الداخلية بحسب النسخة المتاحة على متجر Android أو iOS، وكذلك بحسب البلد وتحديثات المطور. لذلك يُنصح بقراءة صفحة التطبيق في المتجر قبل التنزيل، والتحقق من قسم المشتريات والأذونات. وبما أن التطبيق موجّه للأطفال، من الأفضل تفعيل أدوات الرقابة الأبوية ومنع عمليات الشراء غير المقصودة، ومراجعة أي إعلانات أو روابط قد تظهر أثناء الاستخدام.

عدنان معلم القرآن بلغات أخرى

الإعلانات
عدنان معلم القرآن icon

عدنان معلم القرآن

تعليمية

نبذة عن هذا التطبيق

المطوّر
Tag Media
بريد الدعم الإلكتروني
info@tag.sa
الموقع الإلكتروني
https://www.adnanquran.com
سياسة الخصوصية
سياسة المطوّرين
بيانات المتجر
اعتبارًا من 1 نوفمبر 2026

يقدّم هذا الموقع معلومات مستقلة عن تطبيقات الأجهزة المحمولة التي تطوّرها جهات خارجية، ولا يملك التطبيقات المذكورة أو ينشرها أو يوزّعها. تظل جميع العلامات التجارية والشعارات ملكًا لأصحابها. تعود معلومات التواصل مع المطوّر وسياسات الخصوصية المعروضة في صفحات التطبيقات إلى المطوّر الرسمي، وهي مُقدّمة لأغراض مرجعية فقط. للحصول على الدعم أو بشأن مسائل البيانات، يُرجى التواصل مع المطوّر عبر info@tag.sa أو https://www.adnanquran.com أو https://adnanquran.com/privacy_policy.html.

تطبيقات أخرى مثل عدنان معلم القرآن

عرض كل الألعاب